الشيخ عباس القمي

701

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و كان يبعث في كل قرية من قرى تلك النواحي من يعلم أهلها مسائل الأصول و الفروع و التجويد اللازم ، فخرج ببركة وجوده عوامها حتى أهل زرعها و مواشيها من ظلمات الجهالة إلى أنوار العلم و الهداية ، و من غمرات الغفلة و الضلالة إلى مفاوز الرشد و الدلالة . انتهى ، رفع اللّه مقامه . محمّد تقي القزويني ابن المير مؤمن « 1 » سيد جليل ، عالم فاضل ، حكيم فقيه أصولي ، يروي عنه السيد مهدي القزويني قال الشيخ جابر الشاعر في سلوة الغريب : السيد الأمجد ، العلّامة السيد محمد تقي القزويني ، فإنّه في الحكمة و الفقه و الأصول و فنون الكمال على حدّ الكمال ، له يد مباركة في الدعاء يقصده الناس من أقاصي البلدان و ما أخذ أحد منه دعاء لمقصد إلّا و حصل ، أو لمريض إلّا و شفى ، و هو ذو كرامة و من المشهورين ، و له مقام عظيم في قزوين يزوره الناس في ليالي الجمعة . انتهى . له رسالة في الماء البئر و رسالة في تسمية الحجة و برهان العصمة في الأنبياء و الأئمة عليهم السّلام ، و منظومات كثير في ردّ الفادري - « كمله » . محمّد تقي القمّي « 2 » عالم عامل فاضل كامل فقيه ورع محتاط . از قدماى شاگردان سيد حجة الاسلام مرحوم ميرزاى شيرازى و شركاى درس صاحب « كمله » بوده . در زمان طفوليت اين داعى در قم « 3 » وفات كرد و در قبرستان قم در شيخان بزرگ مقابل بقعهء مرحوم محقّق قمى - طاب ثراه - به خاك سپرده شد . و آن جناب را برادرى بود آخوند ملا على ، فقيه و فاضل و محقّق قريب به ده سال است كه آن مرحوم فوت شده « 4 » . رحمة اللّه عليهما .

--> ( 1 ) . الذريعه ، ج 11 ، ص 126 ، 784 ؛ مينودر ، ج 2 ، ص 674 ( 2 ) . هدية الرازي إلى الإمام المجدد الشيرازي ، ص 80 . در اين كتاب آمده است : ميرزا اجازهء اجتهادى براى او نوشت كه تنها به شيخ محمد حسن ناظر طهرانى نشان داد . آرميدگان در شيخان ( 3 ) . آيت اللّه لاجوردى نوشته‌اند : ايشان در سنهء 1312 در قم مرحوم شده ، بنابراين در زمان طفوليت مؤلّف نبوده بلكه در حدود هجده سالگى او بوده است چنان كه مؤلّف ولادت خود را در سال 1294 ذكر مىكند ( 4 ) . آيت اللّه لاجوردى مىنويسد : در محرم سنه 1328 در قم مرحوم و در صحن نو ، جلو ايوان آينه مدفون شده و به طورى كه شنيده شد بزرگ‌تر از برادرش بوده و متجاوز از 90 سال عمر كرده است